تقف دولة الإمارات العربية المتحدة شامخة، تؤكد نهجها الثابت القائم على الحكمة، والاعتدال، والعمل من أجل السلام والاستقرار. وفي هذا السياق، تأتي كلمات سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حفظه الله «فخورين بالإمارات»، لتعكس شعور وطن بأكمله، قيادةً وشعباً.
إن الفخر بالإمارات ليس مجرد تعبير عاطفي، بل هو خلاصة مسيرة طويلة من البناء والتخطيط الاستراتيجي، الذي جعل من الدولة نموذجاً يُحتذى به في التوازن بين القوة والتنمية، وبين الأمن والانفتاح. فقد أثبتت الإمارات، في مختلف الظروف، أنها قادرة على حماية مكتسباتها، وصون سيادتها.
وفي ظل ما شهدته المنطقة من تحديات، برزت القوات المسلحة الإماراتية، إلى جانب المؤسسات الأمنية، كدرع حصين للوطن، وسندٍ قوي للاستقرار. لقد جسدت هذه المؤسسات أعلى درجات الجاهزية والكفاءة، مستندة إلى عقيدة وطنية راسخة، وتدريب متقدم، وإيمان عميق برسالتها. وهذا ما يجعل كل مواطن ومقيم على أرض الإمارات يشعر بالأمان والثقة، ويزداد فخراً بانتمائه إلى هذا الوطن.
ولا يمكن الحديث عن الفخر بالإمارات دون الإشارة إلى وحدتها الوطنية، التي تشكل الركيزة الأساسية لقوتها. فمنذ قيام الاتحاد، على يد المغفور له المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ترسخت قيم الولاء والانتماء، وتعززت روح الاتحاد التي تجمع أبناء الوطن تحت راية واحدة، وهدف مشترك.
شعب الإمارات من مواطنين ومقيمين، فخورون ببلادهم، وفخورون برئيسهم محمد بن زايد الذي عاهدوه على الثقة بقيادته، مثلما يبايعونه كل يوم على الحب والطاعة.
إن المرحلة الراهنة، بما تحمله من متغيرات، تؤكد أن الإمارات ماضية بثقة نحو المستقبل، مستندة إلى رؤية واضحة، وإرادة لا تلين. فالفخر بالإمارات هو فخر بقيادتها، وبشعبها، وبإنجازاتها، وبقدرتها على تحويل التحديات إلى فرص، والطموحات إلى واقع.




