تطوّر الولايات المتحدة صاروخ كروز نووي بعيد المدى AGM-181A LRSO ليحل محل AGM-86B ALCM القديم، ويعزز مكوّن الطيران في الثالوث النووي الأمريكي. ويُصمم الصاروخ للعمل من مسافات آمنة تصل إلى نحو 1500 ميل (2400 كيلومتر)، مع قدرات متقدمة على التخفي والطيران المنخفض ومقاومة الحرب الإلكترونية والدفاعات الجوية الحديثة. ومن المتوقع أن يحمل الرأس النووي W80-4، وأن يعمل مستقبلاً على متن القاذفتين B-52H وB-21 Raider ويأتي البرنامج ضمن جهود واشنطن لتحديث منظومة الردع النووي بالكامل، إلى جانب صاروخ LGM-35A Sentinel وغواصات Columbia ، ويستهدف البرنامج الوصول إلى القدرة التشغيلية الأولية بحلول 2030، في خطوة، قلما شهدها برنامج التحديث النووي الأمريكي بهذا الحجم.










