WhatsApp Image 2026-10-08 at 8.54.06 PM (4)

الجناح الوطني لدولة الإمارات يختتم مشاركته الناجحة في معرض مراكش للطيران 2026

اختتم الجناح الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة في 10 أكتوبر 2026 أربعة أيام من المشاركة القوية في معرض مراكش للطيران 2026، الحدث الرائد في قطاع الطيران والفضاء بالمملكة المغربية، والذي أُقيم في قاعدة القوات الملكية الجوية المغربية برعاية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بما يعزز مكانة دولة الإمارات بوصفها شريكاً موثوقاً في الابتكار ضمن مجالات الدفاع والطيران والفضاء على مستوى العالم.

وبدعم من وزارة الدفاع ومجلس التوازن للتمكين الدفاعي، وبتنظيم مجموعة أدنيك، إحدى شركات «مدن»، ضمّ الجناح عدداً من الجهات الوطنية، وهي: مجموعة «ايدج» (EDGE Group)، و«جنيريشن 5 القابضة» (Generation 5 Holding)، ومجموعة «ملتي ليفل» (Multi Level Group – MLG)، و«ريسورس للصناعات» (Resource Industries).

وعقدت الشركات الإماراتية اجتماعات مع ممثلي شركات عالمية متخصصة في تقنيات الدفاع وجهات دولية.

وأنهى الجناح مشاركته بإقبال لافت، إذ استقبل 3,100 زائر في اليوم الختامي وحده، وهو أعلى إقبال يومي سجّله خلال المعرض، ليرتفع إجمالي عدد الزوار على مدار الأيام الأربعة إلى 6,328 زائراً.

وعلى مدى أيام معرض مراكش للطيران 2026 الأربعة، عقدت «كابيتال للفعاليات»، ذراع إدارة الفعاليات التابعة لمجموعة أدنيك، 58 اجتماعاً للترويج للدورات المقبلة من معرض الدفاع الدولي «آيدكس» (IDEX)، والمؤتمر الدولي للدفاع (IDC)، ومعرض الدفاع والأمن البحري «نافدكس» (NAVDEX)، المقرر إقامتها في الفترة من 25 إلى 29 يناير 2027، ويُتوقع أن تكون الأكبر في تاريخ هذه الفعاليات.

كما عقدت «كابيتال للفعاليات» اجتماعات للترويج لمعرض الأنظمة غير المأهولة «يومكس» (UMEX) 2028، واجتماعات أخرى للترويج للمعرض الدولي للأمن الوطني ودرء المخاطر «آيسنار» (ISNR)، بما يعكس تنامي الاهتمام الدولي بمحفظة فعاليات أبوظبي في مجالي الدفاع والأمن.

ويعزز الاهتمام الكبير الذي شهده معرض مراكش للطيران 2026 المكانة العالمية لمعارض «آيدكس» و«نافدكس» و«آيسنار»، إذ أعرب عدد كبير من العارضين وقادة القطاع وشركات الدفاع عن رغبتهم في المشاركة في دورات عام 2027، ومن المتوقع أن تستقبل هذه الفعاليات عدداً قياسياً من العارضين والزوار، بما يرسّخ مكانتها بين أبرز معارض الدفاع والأمن في العالم.

وعلى مدى أيامه الأربعة، استقبل الجناح الوطني لدولة الإمارات، كبار القادة والمهندسين والمتخصصين من الجهات الإماراتية المشاركة، مختتماً بذلك عرضاً ناجحاً للقدرات الوطنية في مجالات الدفاع والطيران والفضاء ضمن معرض مراكش للطيران 2026.

على صعيد آخر، شارك فريق «فرسان الإمارات للاستعراضات الجوية»، التابع للقوات الجوية والدفاع الجوي، في فعاليات معرض مراكش للطيران 2026، حيث قدم عروضاً جوية استثنائية زيّنت سماء مدينة مراكش، وعكست دقة الأداء وروعة المهارات الجوية الإماراتية.

وانطلق معرض مراكش للطيران للمرة الأولى عام 2008، ويُقام كل عامين، وقد رسّخ مكانته بوصفه الحدث الأبرز في قطاع الطيران والفضاء بالمغرب، إذ يجمع قطاعات الطيران المدني والعسكري والفضاء من مختلف أنحاء العالم.

ايدج تتجه نحو توطين إنتاج الأسلحة الخفيفة وأنظمة الدفاع الجوي في المغرب

وقعت “ايدج” مذكرة تفاهم مع إدارة الدفاع الوطني المغربية، الجهة المسؤولة عن الإشراف على المشتريات الدفاعية للقوات المسلحة الملكية المغربية، خلال معرض مراكش للطيران 2026، لتحدد إطاراً لاستكشاف فرص الإنتاج المحلي في المملكة في مجالي الأسلحة الخفيفة عالية الأداء ومحركات الطيران، من خلال التعاون مع شركات مغربية.

تجسد المذكرة التزام ايدج بتلبية احتياجات عملائها عبر شراكات إقليمية فاعلة ومن خلال العمل مع شركات محلية مؤهلة، تسعى ايدج إلى تقريب قدرات التصنيع من العملاء وتعزيز سلاسل الإمداد وخدمات الدعم على امتداد دورة حياة الأنظمة والمساهمة في تطوير منظومات صناعية وطنية سيادية.

وفي هذا الصدد، قال حمد المرر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة ايدج: “تمثل المملكة المغربية شريكاً مهماً لايدج في إفريقيا، وتعكس مذكرة التفاهم هذه نهجنا القائم على الشراكة باعتبارها أساساً للتعاون.. ويستند نموذجنا إلى تبادل المعرفة وتوطين الإنتاج ونقل التكنولوجيا، بما يسهم في بناء شراكات تحقق قيمة متبادلة وتدعم نمو الصناعة الوطنية بالتوازي مع توسيع نطاق أعمالنا.. ومن خلال التعاون مع الشركات المغربية لتوطين إنتاج أسلحة نارية مثبتة الكفاءة في المهام ومحركات طيران متقدمة، نعمل على دعم بناء قاعدة صناعية قادرة على تلبية المتطلبات الدفاعية للمملكة”.

وتشكل كاراكال، المتخصصة في تصميم وتصنيع الأسلحة الخفيفة عالية الأداء والذخائر صغيرة العيار، وباورتيك، التي تطور محركات طيران متقدمة وأنظمة دفع للمنصات المسيرة والأنظمة المستقلة، جزءاً من منظومة التصنيع الدفاعي المتكاملة التابعة لايدج في دولة الإمارات.. وقد صُممت هذه المنظومة لتوفير القدرات بسرعة وعلى نطاق واسع، ويجري توسيعها إلى الدول الشريكة التي تعمل على تطوير قواعد صناعية دفاعية سيادية خاصة بها.

“ايدج” تعزز القدرات الجوية المغربية بقدرات تسليح دقيقة للطائرات القتالية المسيرة

وقعت “ايدج” عقداً مع إدارة الدفاع الوطني المغربية، الجهة المسؤولة عن الإشراف على المشتريات الدفاعية للقوات المسلحة الملكية، لتزويد القوات الملكية الجوية المغربية بسلاح ديزرت ستينغ “DS-16” الانزلاقي الموجه وذخيرة ثندر P-31 الموجهة بدقة.

ووُقع العقد خلال معرض مراكش الجوي 2026، ويشمل توريد السلاحين ودمجهما ضمن أسطول القوات الملكية الجوية المغربية من الطائرات القتالية المسيرة.

ويؤكد العقد التزام “ايدج” طويل الأمد تجاه المملكة المغربية والقارة الإفريقية عامةً، التي تمثل إحدى الأسواق ذات الأولوية ضمن استراتيجية نمو المجموعة.

وتعتمد “ايدج” في تعاونها مع شركائها نماذج أعمال مرنة ومنفتحة، بحيث يجري تصميم كل برنامج وفق المتطلبات العملياتية للعميل، مع دمج أنظمتها ضمن المنصات القائمة لديه بالفعل.

وفي هذا السياق، قال سيف الدهباشي، رئيس قطاع الصواريخ والأسلحة في “ايدج”: صُمم هذا العقد لتلبية متطلبات الأداء التي تفرضها مهام القوات الملكية الجوية المغربية ونحن نعمل بالسرعة التي يحتاج إليها شركاؤنا، مع ضمان موثوقية سلاسل الإمداد واستدامة الدعم لكل نظام نقدمه على المدى الطويل ومن خلال تزويد القوات الملكية الجوية المغربية بقدرات دقيقة وجاهزة للمهام، نعزز مكانة “ايدج” كشريك موثوق للمملكة، ونرسي أسس شراكة راسخة ومستدامة.

يذكر أن وزن سلاح DS-16 الانزلاقي الموجه يبلغ 23 كغ، ويصل مداه إلى 15 كم، في حين يحول ثندر P-31 الذخيرة متعددة الأغراض MK 81 إلى ذخيرة موجهة بدقة، بمدى يصل إلى 10 كم عند إطلاقها من الطائرات المسيرة، و20 كم عند إطلاقها من منصات عالية السرعة تحلق على ارتفاعات عالية.

ويجمع السلاحان بين الملاحة بالقصور الذاتي المدعومة بالنظام العالمي للملاحة عبر الأقمار الصناعية “GNSS”، وخيار التوجيه بواسطة باحث ليزري شبه نشط، وقد جرى تطويرهما وتصنيعهما بالكامل في دولة الإمارات.

وبموجب العقد، ستتولى “ايدج” دمج السلاحين ضمن أساطيل الطائرات القتالية المسيرة التابعة للقوات الملكية الجوية المغربية، بما يشمل تنفيذ التعديلات اللازمة على الطائرات وتطوير البرمجيات المطلوبة لحمل السلاحين واستخدامهما في المهام العملياتية.

ويمثل العقد خطوة جديدة ضمن جهود “ايدج” لدعم شركائها في افريقيا في تعزيز أمن حدودهم وسواحلهم ومياههم الإقليمية.

وفي أنغولا، تنفذ “ايدج” برنامجاً لتحديث القدرات البحرية بقيمة مليار يورو، يشمل 3 فرقاطات من طراز BR71 MK II Combattante و6 مروحيات مسيرة من طراز HT-100 NAVAL، كما وقعت خطاب نوايا مع وزارة الداخلية الأنغولية بشأن برنامج متعدد السنوات لتعزيز أمن الحدود.

Youtube
WhatsApp
Al Jundi

الرجاء استخدام الوضع العمودي للحصول على أفضل عرض