FZ6_3744

تحت رعاية حمدان بن زايد… أبوظبي تستضيف الدورة الأكبر في تاريخ معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية

تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، رئيس نادي صقاري الإمارات، تنطلق الدورة الـ23 من معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية خلال الفترة من 28 أغسطس إلى 6 سبتمبر في مركز أدنيك أبوظبي. وتُقام هذه الدورة تحت شعار “تراثنا عزنا وفخرنا”، وتمتد للمرة الأولى في تاريخ المعرض إلى عشرة أيام، لتكون الأكبر منذ انطلاقه في عام 2003.

ويستقبل المعرض زواره يومياً من الساعة العاشرة صباحاً حتى العاشرة مساءً، الذي يأتي في نسخته الأكبر في تاريخه بتنظيم مجموعة “أدنيك”، إحدى شركات “مُدن”، بشراكة استراتيجية مع نادي صقاري الإمارات، ويشهد المعرض تسجيل مشاركة قياسية من الشركات والعلامات التجارية المتخصصة ضمن 15 قطاعاً متنوعاً، تستعرض أحدث المعدات والتقنيات والتجارب التراثية من مختلف أنحاء العالم.

وتعليقاً على النسخة المرتقبة من معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، قال معالي ماجد علي المنصوري، الأمين العام لنادي صقاري الإمارات: “إنه على مدار 25 عاماً، كان نادي صقاري الإمارات شريكاً أساسياً في صون الممارسات والقيم والروايات التي تشكل جوهر تراث الصقارة والصيد في دولة الإمارات. وما بدأ عام 2003 كفعالية تراثية واعدة، تحول إلى المنصة الأبرز في المنطقة للاحتفاء بالهوية الإماراتية، مسترشداً برؤية قيادتنا الرشيدة التي حرصت على إبقاء هذا التراث حياً ومتجدداً في وجدان المجتمع، لا مجرد ذكرى من الماضي. وأودّ أن أتقدّم بخالص الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، على دعمه المستمر لكافة جهود صون التراث الوطني، وإلى سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان على رؤيته وتوجيهاته الدائمة التي أسهمت في تطور هذا الحدث ليصبح الفعالية الرائدة في المنطقة لعُشّاق الصقارة والصيد والفروسية والأنشطة الخارجية.”

وأضاف معاليه: “أنه ومع احتفالنا بهذه المحطة المهمة، تمثل دورة معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2026 فرصة للتأمل في مسيرة الإنجازات التي حققناها، والتطلع إلى الأجيال القادمة التي ستواصل حمل هذه الرسالة. لقد أضافت كل دورة فصلاً جديداً إلى هذه القصة، ونحن فخورون هذا العام، وفي ظل عام الأسرة، باستقبال العائلات للتعرف معاً إلى عالم الصقارة والصيد والتراث، بما يضمن انتقال هذه التقاليد الأصيلة من جيل إلى آخر كما جرى عبر التاريخ.”

وأشار المنصوري إلى أن نادي صقاري الإمارات عمل منذ تأسيسه على حماية ممارسات الصقارة، ودعم جهود المحافظة على البيئة، والترويج للتراث الإماراتي على الساحة الدولية، فيما شكّل معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية أيقونة مشاريعه ومنصّته السنوية الأبرز. وأضاف أن المعرض استقطب ملايين الزوار من مختلف أنحاء العالم، وتطور من فعالية تراثية إلى منصة عالمية تشمل الصقارة والصيد والفروسية والفنون وأنماط الحياة في الهواء الطلق، مع تعزيز الحفاظ على القيم التي أرساها الآباء المؤسسون لدولة الإمارات.

ومن جانبه، قال سعادة حميد مطر الظاهري، الرئيس التنفيذي لمجموعة “أدنيك”: تعد الدورة الحالية للمعرض الأكبر في تاريخه منذ انطلاقته الأولى في عام 2003، وتشهد معدلات نمو قياسية في جميع مؤشرات الأداء من حيث المساحة وعدد العارضين والدول المشاركة، ويستقطب المعرض كوكبة من الجهات المعنية والخبراء والمختصين ورواد القطاع، ويسهم في بناء الشراكات، وتبادل الخبرات، واستعراض أحدث الابتكارات والممارسات المستدامة في قطاعات الصيد والفروسية والمحافظة على التراث، وما كان لهذه الإنجازات أن تتحقق، لولا الدعم اللامحدود من قبل قيادتنا الرشيدة، وحرصها الدائم على صون مقدرات الوطن ومكتسباته، ونقل الإرث الحضاري الغني إلى أجيال المستقبل.

وبين الظاهري أن الدورة الحالية تشهد ارتفاع في عدد الشركات العارضة والعلامات التجارية بنسبة 71% لتصل إلى 2,405 شركة وعلامة تجارية يمثلون 71 دولة منها 6 دول تشارك للمرة الأولى، كما زادت مساحة المعرض لتصل إلى 107 آلاف متر مربع بنسبة نمو 17% مقارنة بالدورة السابقة، في حين ارتفع عدد مزارع الصقور المشاركة في المعرض بنسبة 20% لتصل إلى 55 مزرعة منها 9 مزارع تشارك للمرة الأولى، كما يصاحب المعرض تنظيم 8 مزادات للصقور 4 منها قبل المعرض و4 خلال المعرض.

ويركز المعرض في نسخته هذا العام على 15 قطاعاً متنوعاً من التراث والرياضة وأنماط الحياة البرية. ويبرز قطاع الصقارة المكانة العريقة للصقور في الثقافة الإماراتية، فيما يستعرض قطاع سياحة الصيد والسفاري الوجهات والفرص المرتبطة بالسياحة المستدامة والمغامرات الخارجية.

كما يقدم قطاع المنتجات والخدمات البيطرية أحدث الابتكارات في مجال الرعاية الصحية للحيوانات، بينما يسلط قطاع المحافظة على البيئة والتراث الثقافي الضوء على المبادرات الرامية إلى حماية الموارد الطبيعية والعناصر الثقافية الأصيلة. ويضم قطاع أسلحة ومعدات الصيد والرماية مجموعة واسعة من الأسلحة النارية والذخائر والملحقات المتخصصة التي تلبي احتياجات الهواة والمحترفين على حد سواء، فيما يحتفي قطاع الفروسية بفنون الفروسية الأصيلة ويبرز المكانة الراسخة للخيل في الثقافة العربية وتراثها العريق.

كما يضم المعرض قطاع الفنون والحرف اليدوية الذي يسلط الضوء على الإبداعات الفنية التقليدية والمعاصرة المستوحاة من التراث المحلي والإقليمي، وقطاع المركبات الترفيهية والكرفانات الذي يستعرض أحدث حلول التنقل والإقامة لعشاق الرحلات والمغامرات في الهواء الطلق.

ويخصص المعرض قطاع معدات صيد الأسماك والرياضات البحرية لمحبي الصيد والأنشطة المائية، بينما يوفر قطاع معدات الصيد والتخييم مجموعة متكاملة من الأدوات والمستلزمات اللازمة للرحلات البرية والاستكشافية. كما يستعرض قطاع معدات المركبات المخصصة للأنشطة الخارجية أحدث المنتجات والتجهيزات الخاصة بمغامرات الطرق الوعرة والرحلات البرية.

ويقام معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2026 بدعم مجموعة من الشركاء والرعاة، من بينهم هيئة البيئة – أبوظبي، والفارس للخيام، وهيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، و”بريمير موتورز”، و”كاراكال”، وفوكس لمعدات وأدوات الصيد التابعة لمجموعة”إيدج”، و”كارلكس ديزاين”، و”هانس فراغه وشركاه”، و”لودفيغ شيفي”، و”صندوق خليفة لتطوير المشاريع”، و”مجموعة جَسكو(GAC)”، ومجموعة
“تدوير”، و”يو آر أوفروود”، و”كيه تو القابضة”، و”بنك أبوظبي التجاري”، إلى جانب عدد من العلامات التجارية الوطنية والإقليمية المتخصصة.

ويمنح المعرض خلال فعالياته زواره فرصة فريدة لاكتشاف الإرث الغني لإمارة أبوظبي ودولة الإمارات في مجالات الصيد والفروسية والتراث الثقافي. وسواء كان الزائر من عشاق هذه المجالات أو من المهتمين بالتعرف إلى الموروث الثقافي للمنطقة، فإن المعرض يقدم برنامجاً متكاملاً يضم معارض ثقافية ومسابقات مميزة وعروضاً تراثية حية وتجارب تفاعلية متنوعة.

Youtube
WhatsApp
Al Jundi

الرجاء استخدام الوضع العمودي للحصول على أفضل عرض