64

سعيد الشامسي، الرئيس التنفيذي لشركة «هالكن» لـ« الجندي »: نحول الخبرات الهندسية الوطنية إلى تفوق عملياتي

في‭ ‬ظل‭ ‬سعي‭ ‬دولة‭ ‬الإمارات‭ ‬العربية‭ ‬المتحدة‭ ‬إلى‭ ‬بناء‭ ‬صناعة‭ ‬دفاعية‭ ‬سيادية‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬المنافسة‭ ‬عالمياً،‭ ‬تؤدي‭ ‬شركة‭ ‬‮«‬هالكن‮»‬‭ (‬HALCON‭) ‬،‭ ‬التابعة‭ ‬لمجموعة‭ ‬‮«‬ايدج‮»‬،‭ ‬دوراً‭ ‬محورياً‭ ‬في‭ ‬تحويل‭ ‬الخبرات‭ ‬الهندسية‭ ‬الوطنية‭ ‬إلى‭ ‬قدرات‭ ‬عملياتية‭ ‬متقدمة‭. ‬ويقود‭ ‬الرئيس‭ ‬التنفيذي‭ ‬سعيد‭ ‬الشامسي‭ ‬جهود‭ ‬الشركة‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬وتصنيع‭ ‬الأسلحة‭ ‬الذكية‭ ‬الدقيقة‭ ‬وأنظمة‭ ‬الدفاع‭ ‬الجوي‭ ‬وتقنيات‭ ‬الجيل‭ ‬القادم‭ ‬للقوات‭ ‬المسلحة‭ ‬الإماراتية‭ ‬والشركاء‭ ‬الدوليين،‭ ‬بما‭ ‬يعزز‭ ‬استقلالية‭ ‬القرار‭ ‬الدفاعي‭ ‬ويرسخ‭ ‬تنافسية‭ ‬الصناعات‭ ‬الدفاعية‭ ‬الإماراتية‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬العالمي‭.‬

وفي‭ ‬هذا‭ ‬السياق،‭ ‬التقت‭ ‬مجلة‭ ‬‮«‬الجندي‮»‬‭ ‬بالسيد‭ ‬سعيد‭ ‬الشامسي،‭ ‬الرئيس‭ ‬التنفيذي‭ ‬لشركة‭ ‬‮«‬هالكن‮»‬،‭ ‬للحديث‭ ‬عن‭ ‬إسهامات‭ ‬الشركة‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬القدرات‭ ‬الدفاعية‭ ‬السيادية‭ ‬لدولة‭ ‬الإمارات‭ ‬العربية‭ ‬المتحدة،‭ ‬ونهجها‭ ‬في‭ ‬الابتكار‭ ‬وتطوير‭ ‬الأسلحة‭ ‬المتقدمة،‭ ‬واستراتيجيتها‭ ‬لتوظيف‭ ‬الخبرات‭ ‬الهندسية‭ ‬الوطنية‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬التفوق‭ ‬العملياتي‭ ‬وتعزيز‭ ‬قدرتها‭ ‬التنافسية‭ ‬عالمياً‭. ‬وأجرت‭ ‬معه‭ ‬الحوار‭ ‬التالي‭:‬

حدثنا‭ ‬عن‭ ‬مسيرتك‭ ‬المهنية،‭ ‬وكيف‭ ‬وصلت‭ ‬إلى‭ ‬منصب‭ ‬الرئيس‭ ‬التنفيذي‭ ‬لشركة‭ ‬‮«‬هالكن»؟

حصلت‭ ‬على‭ ‬درجة‭ ‬البكالوريوس‭ ‬في‭ ‬الهندسة‭ ‬الميكانيكية‭ ‬ودرجة‭ ‬الماجستير‭ ‬في‭ ‬هندسة‭ ‬الميكاترونيكس‭ ‬من‭ ‬الجامعة‭ ‬الأمريكية‭ ‬في‭ ‬الشارقة‭. ‬بدأت‭ ‬مسيرتي‭ ‬المهنية‭ ‬في‭ ‬شركة‭ ‬‮«‬توازن‭ ‬داينامكس‮»‬،‭ ‬حيث‭ ‬عملت‭ ‬على‭ ‬تطوير‭ ‬تصميم‭ ‬ذخيرة‭ ‬‮«‬الطارق‮»‬‭ (‬AL TARIQ‭) ‬دقيقة‭ ‬التوجيه‭.‬

وفي‭ ‬عام‭ ‬2018،‭ ‬انضممت‭ ‬إلى‭ ‬شركة‭ ‬‮«‬هالكن‮»‬‭ ‬لقيادة‭ ‬أعمال‭ ‬تطوير‭ ‬أنظمة‭ ‬الملاحة،‭ ‬ثم‭ ‬توليت‭ ‬عام‭ ‬2023‭ ‬قيادة‭ ‬قطاع‭ ‬الأنظمة‭ ‬الفرعية‭ ‬للصواريخ‭. ‬وفي‭ ‬عام‭ ‬2025،‭ ‬عُيّنت‭ ‬رئيساً‭ ‬تنفيذياً‭ ‬بالإنابة،‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬أتولى‭ ‬منصب‭ ‬الرئيس‭ ‬التنفيذي‭ ‬للشركة‭ ‬عام‭ ‬2026‭.‬

وقد‭ ‬أكسبتني‭ ‬خبرة‭ ‬امتدت‭ ‬13‭ ‬عاماً‭ ‬في‭ ‬برامج‭ ‬الصواريخ‭ ‬والذخائر‭ ‬الموجهة‭ ‬قناعة‭ ‬راسخة‭ ‬بأن‭ ‬الدقة‭ ‬لا‭ ‬تقتصر‭ ‬على‭ ‬أداء‭ ‬السلاح،‭ ‬بل‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬مبدأً‭ ‬أساسياً‭ ‬يحكم‭ ‬جميع‭ ‬مراحل‭ ‬العمل،‭ ‬بدءاً‭ ‬من‭ ‬الهندسة‭ ‬والتصنيع‭ ‬وصولاً‭ ‬إلى‭ ‬التسليم‭. ‬وهذا‭ ‬المبدأ‭ ‬يمثل‭ ‬اليوم‭ ‬أحد‭ ‬المرتكزات‭ ‬الرئيسية‭ ‬لنهجي‭ ‬في‭ ‬قيادة‭ ‬‮«‬هالكن‮»‬‭.‬

أصبحت‭ ‬‮«‬هالكن‮»‬‭ ‬إحدى‭ ‬الشركات‭ ‬المهمة‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬الصناعات‭ ‬الدفاعية‭ ‬الإماراتية‭.. ‬كيف‭ ‬ترى‭ ‬تطور‭ ‬دور‭ ‬الشركة‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬رؤية‭ ‬الدولة‭ ‬لتعزيز‭ ‬قدراتها‭ ‬الدفاعية‭ ‬السيادية‭ ‬وبناء‭ ‬قطاع‭ ‬دفاعي‭ ‬قادر‭ ‬على‭ ‬المنافسة‭ ‬عالمياً؟

تُعد‭ ‬‮«‬هالكن‮»‬‭ ‬شريكاً‭ ‬استراتيجياً‭ ‬للقوات‭ ‬المسلحة‭ ‬الإماراتية،‭ ‬إذ‭ ‬تعمل‭ ‬على‭ ‬تطوير‭ ‬وتصنيع‭ ‬الأسلحة‭ ‬الذكية‭ ‬التي‭ ‬تمثل‭ ‬عنصراً‭ ‬أساسياً‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬الدولة‭ ‬وصون‭ ‬سيادتها‭. ‬وتعكس‭ ‬العقود‭ ‬التي‭ ‬حصلت‭ ‬عليها‭ ‬الشركة،‭ ‬بقيمة‭ ‬4‭.‬7‭ ‬مليار‭ ‬درهم‭ ‬لتوريد‭ ‬ذخائر‭ ‬‮«‬ديزرت‭ ‬ستينغ‭ ‬25‮»‬‭ (‬DESERT STING‭ ‬25‭ ‬–‭ ‬DS-25‭)‬،‭ ‬و2‭.‬14‭ ‬مليار‭ ‬درهم‭ ‬لذخائر‭ ‬‮«‬ثاندر‮»‬‭ (‬THUNDER‭)  ‬الموجهة‭ ‬بدقة،‭ ‬مستوى‭ ‬الثقة‭ ‬في‭ ‬قدراتنا‭ ‬ومنتجاتنا‭.‬

كما‭ ‬نحرص‭ ‬على‭ ‬دعم‭ ‬مبادرتي‭ ‬‮«‬اصنع‭ ‬في‭ ‬الإمارات‮»‬‭ ‬و«الصناعة‭ ‬4‭.‬0‮»‬،‭ ‬والإسهام‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬مستهدفات‭ ‬استراتيجية‭ ‬وزارة‭ ‬الصناعة‭ ‬والتكنولوجيا‭ ‬المتقدمة‭ ‬‮«‬مشروع‭ ‬300‭ ‬مليار‮»‬،‭ ‬بما‭ ‬يدعم‭ ‬زيادة‭ ‬القيمة‭ ‬الوطنية‭ ‬المضافة‭ ‬ويعزز‭ ‬القاعدة‭ ‬الصناعية‭ ‬الدفاعية‭ ‬الوطنية‭.‬

ونؤمن‭ ‬بأن‭ ‬السيادة‭ ‬الدفاعية‭ ‬والتنافسية‭ ‬العالمية‭ ‬هدفان‭ ‬متكاملان؛‭ ‬فامتلاك‭ ‬القدرات‭ ‬الوطنية‭ ‬المتقدمة‭ ‬يتيح‭ ‬لنا‭ ‬تلبية‭ ‬المتطلبات‭ ‬المحلية،‭ ‬ويفتح‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه‭ ‬آفاقاً‭ ‬أوسع‭ ‬للمنافسة‭ ‬في‭ ‬الأسواق‭ ‬الدولية‭. ‬وفي‭ ‬هذا‭ ‬الإطار،‭ ‬تشير‭ ‬بيانات‭ ‬مؤسسة‭ (‬Janes‭) ‬‮«‬جينز‮»‬‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬‮«‬هالكن‮»‬‭ ‬استحوذت‭ ‬على‭ ‬ثالث‭ ‬أكبر‭ ‬حصة‭ ‬في‭ ‬سوق‭ ‬الأسلحة‭ ‬الموجهة‭ ‬بدقة‭ ‬عالمياً‭ ‬خلال‭ ‬عام‭ ‬2024،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يعكس‭ ‬المكانة‭ ‬التي‭ ‬حققتها‭ ‬الشركة‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬القطاع‭.‬

تولي‭ ‬دولة‭ ‬الإمارات‭ ‬أهمية‭ ‬كبيرة‭ ‬لتطوير‭ ‬تقنيات‭ ‬دفاعية‭ ‬متقدمة‭ ‬بأيدٍ‭ ‬وخبرات‭ ‬وطنية‭. ‬ما‭ ‬أبرز‭ ‬القدرات‭ ‬التي‭ ‬تعمل‭ ‬‮«‬هالكن‮»‬‭ ‬على‭ ‬تطويرها‭ ‬حالياً‭ ‬لتلبية‭ ‬المتطلبات‭ ‬المتغيرة‭ ‬للقوات‭ ‬المسلحة‭ ‬الإماراتية‭ ‬وشركائها‭ ‬الاستراتيجيين؟

نعمل‭ ‬على‭ ‬تطوير‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬الحلول‭ ‬الدفاعية‭ ‬التي‭ ‬تجمع‭ ‬بين‭ ‬الدقة‭ ‬والفاعلية‭ ‬والقدرة‭ ‬على‭ ‬تلبية‭ ‬المتطلبات‭ ‬العملياتية‭ ‬المتنوعة‭. ‬وتشمل‭ ‬منتجاتنا‭ ‬الموجودة‭ ‬في‭ ‬مرحلة‭ ‬الإنتاج‭ ‬والخدمة‭ ‬ذخائر‭ ‬‮«‬ديزرت‭ ‬ستينغ‮»‬‭ ‬الانزلاقية‭ ‬الموجهة،‭ ‬وأطقم‭ ‬التوجيه‭ ‬الدقيق‭ ‬‮«‬ثاندر‮»‬‭.‬

وتُعد‭ ‬ذخيرة‭ ‬‮«‬ديزرت‭ ‬ستينغ‭ ‬16‮»‬‭ (‬DS-16‭) ‬إحدى‭ ‬هذه‭ ‬المنظومات،‭ ‬وهي‭ ‬ذخيرة‭ ‬انزلاقية‭ ‬موجهة‭ ‬يبلغ‭ ‬وزنها‭ ‬23‭ ‬كيلوغراماً،‭ ‬ويصل‭ ‬مداها‭ ‬إلى‭ ‬15‭ ‬كيلومتراً‭. ‬أما‭ ‬أطقم‭ ‬‮«‬ثاندر‮»‬،‭ ‬فتتيح‭ ‬تحويل‭ ‬الذخائر‭ ‬العامة‭ ‬من‭ ‬سلسلة‭ ‬‮«‬إم‭ ‬كيه‮»‬‭ (‬MK‭) ‬إلى‭ ‬ذخائر‭ ‬دقيقة‭ ‬التوجيه،‭. ‬ونعمل‭ ‬كذلك‭ ‬على‭ ‬تطوير‭ ‬نسخة‭ ‬‮«‬ثاندر‭ ‬إي‭ ‬آر‮»‬‭ (‬THUNDER ER‭)‬،‭ ‬التي‭ ‬ستضيف‭ ‬مجموعة‭ ‬أجنحة‭ ‬تتيح‭ ‬زيادة‭ ‬مدى‭ ‬الاشتباك‭ ‬عن‭ ‬بعد‭ ‬بصورة‭ ‬ملموسة‭.‬

وفي‭ ‬مجال‭ ‬الدفاع‭ ‬الجوي،‭ ‬نواصل‭ ‬تطوير‭ ‬منظومة‭ ‬الصواريخ‭ ‬‮«‬سكاي‭ ‬نايت‮»‬‭ (‬SKYKNIGHT‭)‬،‭ ‬المصممة‭ ‬للتعامل‭ ‬مع‭ ‬هجمات‭ ‬الإشباع‭ ‬التي‭ ‬تستخدم‭ ‬الطائرات‭ ‬المسيّرة‭ ‬والصواريخ‭ ‬والقذائف‭ ‬المدفعية‭ ‬وقذائف‭ ‬الهاون‭. ‬وحالياً،‭ ‬تمضي‭ ‬هذه‭ ‬المنظومة‭ ‬نحو‭ ‬مرحلة‭ ‬استكمال‭ ‬التأهيل‭ ‬الكامل‭ ‬للنظام‭.‬

وبالتوازي‭ ‬مع‭ ‬ذلك،‭ ‬نعمل‭ ‬على‭ ‬تطوير‭ ‬مفاهيم‭ ‬جديدة‭ ‬للصواريخ،‭ ‬من‭ ‬بينها‭ ‬صاروخ‭ ‬جوال‭ ‬منخفض‭ ‬التكلفة‭.‬

تشهد‭ ‬الحروب‭ ‬الحديثة‭ ‬تطوراً‭ ‬متسارعاً‭ ‬في‭ ‬مجالات‭ ‬الضربات‭ ‬الدقيقة‭ ‬والأنظمة‭ ‬الذاتية‭ ‬التشغيل‭ ‬والذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬والعمليات‭ ‬الشبكية‭.. ‬كيف‭ ‬تدمج‭ ‬‮«‬هالكن‮»‬‭ ‬هذه‭ ‬التقنيات‭ ‬في‭ ‬حلولها‭ ‬الدفاعية‭ ‬من‭ ‬الجيل‭ ‬الجديد؟

ترتبط‭ ‬الدقة‭ ‬اليوم‭ ‬بقدرة‭ ‬النظام‭ ‬على‭ ‬تنفيذ‭ ‬المهمة‭ ‬بفاعلية‭ ‬حتى‭ ‬في‭ ‬الحالات‭ ‬التي‭ ‬تتدهور‭ ‬فيها‭ ‬إشارات‭ ‬الملاحة‭ ‬عبر‭ ‬الأقمار‭ ‬الصناعية‭ ‬أو‭ ‬عند‭ ‬استهداف‭ ‬أهداف‭ ‬متحركة‭. ‬ولذلك،‭ ‬نستثمر‭ ‬في‭ ‬تقنيات‭ ‬الحماية‭ ‬من‭ ‬التشويش‭ ‬والخداع‭ ‬في‭ ‬إشارات‭ ‬الملاحة‭ ‬المعتمدة،‭ ‬والملاحة‭ ‬المعتمدة‭ ‬على‭ ‬الرؤية،‭ ‬ودمج‭ ‬بيانات‭ ‬المستشعرات،‭ ‬والذكاء‭ ‬الاصطناعي،‭ ‬بما‭ ‬يضمن‭ ‬استمرار‭ ‬فاعلية‭ ‬أنظمتنا‭ ‬حتى‭ ‬عند‭ ‬تعذّر‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬إشارات‭ ‬أنظمة‭ ‬الملاحة‭ ‬العالمية‭ ‬عبر‭ ‬الأقمار‭ ‬الاصطناعية‭ .(‬GNSS‭) ‬وفي‭ ‬جميع‭ ‬الحالات،‭ ‬يظل‭ ‬المشغّل‭ ‬البشري‭ ‬مسؤولاً‭ ‬عن‭ ‬تحديد‭ ‬معايير‭ ‬الاشتباك‭.‬

ومن‭ ‬أمثلة‭ ‬هذه‭ ‬المنظومات‭ ‬ذخيرة‭ ‬‮«‬ديزرت‭ ‬ستينغ‭ ‬16‮»‬،‭ ‬المصممة‭ ‬للاستخدام‭ ‬من‭ ‬الطائرات‭ ‬المأهولة‭ ‬وغير‭ ‬المأهولة،‭ ‬والتي‭ ‬جرى‭ ‬دمجها‭ ‬على‭ ‬الطائرة‭ ‬المسيّرة‭ ‬‮«‬بيرقدار‭ ‬تي‭ ‬بي‭ ‬2‮»‬‭ (‬Bayraktar TB2‭) ‬التابعة‭ ‬لشركة‭ ‬‮«‬بايكار‮»‬‭ (‬Baykar‭).‬

كما‭ ‬تجسد‭ ‬منظومة‭ ‬‮«‬سكاي‭ ‬نايت‮»‬‭ ‬مفهوم‭ ‬العمليات‭ ‬الشبكية‭ ‬المتكاملة،‭ ‬إذ‭ ‬تعمل‭ ‬جنباً‭ ‬إلى‭ ‬جنب‭ ‬مع‭ ‬الرادارات‭ ‬والمدافع‭ ‬وأنظمة‭ ‬القيادة‭ ‬والسيطرة‭ ‬ضمن‭ ‬بنية‭ ‬دفاع‭ ‬جوي‭ ‬متعددة‭ ‬الطبقات‭. ‬ويتيح‭ ‬هذا‭ ‬التكامل‭ ‬تخصيص‭ ‬وسيلة‭ ‬الاشتباك‭ ‬الأنسب‭ ‬لكل‭ ‬تهديد،‭ ‬بما‭ ‬يعزز‭ ‬كفاءة‭ ‬الاستجابة‭ ‬ويرفع‭ ‬فاعلية‭ ‬منظومة‭ ‬الدفاع‭ ‬ككل‭.‬

أظهرت‭ ‬‮«‬هالكن‮»‬‭ ‬اهتماماً‭ ‬واضحاً‭ ‬بالابتكار‭ ‬الوطني‭.. ‬ما‭ ‬أبرز‭ ‬التحديات‭ ‬والفرص‭ ‬التي‭ ‬تواجه‭ ‬تحويل‭ ‬الأبحاث‭ ‬المتقدمة‭ ‬والخبرات‭ ‬الهندسية‭ ‬إلى‭ ‬أنظمة‭ ‬دفاعية‭ ‬مجرّبة‭ ‬وموثوقة‭ ‬في‭ ‬الميدان؟

يتمثل‭ ‬التحدي‭ ‬الأكبر‭ ‬في‭ ‬تحويل‭ ‬نموذج‭ ‬أولي‭ ‬ناجح‭ ‬إلى‭ ‬منظومة‭ ‬يمكن‭ ‬للمشغّلين‭ ‬الاعتماد‭ ‬عليها‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬مرة،‭ ‬وتتمتع‭ ‬بالقدرة‭ ‬على‭ ‬العمل‭ ‬في‭ ‬الظروف‭ ‬البيئية‭ ‬القاسية،‭ ‬مع‭ ‬ضمان‭ ‬تصنيعها‭ ‬بالجودة‭ ‬والمستوى‭ ‬نفسيهما‭ ‬عند‭ ‬الإنتاج‭ ‬بأعداد‭ ‬كبيرة‭.‬

ولتحقيق‭ ‬ذلك،‭ ‬تخضع‭ ‬أنظمتنا‭ ‬للاختبارات‭ ‬وفقاً‭ ‬لمعايير‭ ‬عسكرية‭ ‬دولية‭ ‬رائدة،‭ ‬من‭ ‬بينها‭ ‬MIL-STD-810‭ ‬،‭ ‬وMIL-STD-461‭ ‬وMIL-STD-1316‭.‬

ويشكل‭ ‬عامل‭ ‬الوقت‭ ‬التحدي‭ ‬الثاني،‭ ‬ونعمل‭ ‬على‭ ‬مواجهته‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬اعتماد‭ ‬التصميمات‭ ‬المعيارية‭ ‬التي‭ ‬تتيح‭ ‬إعادة‭ ‬استخدام‭ ‬المكونات‭ ‬والتقنيات‭ ‬المجربة‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬منتجات‭ ‬جديدة‭. ‬فعلى‭ ‬سبيل‭ ‬المثال،‭ ‬تحتفظ‭ ‬ذخيرتا‭ ‬‮«‬ديزرت‭ ‬ستينغ‭ ‬16‮»‬‭ ‬و«ديزرت‭ ‬ستينغ‭ ‬25‮»‬‭ ‬بالباحث‭ ‬ووحدة‭ ‬التوجيه‭ ‬ومجموعة‭ ‬الذيل‭ ‬نفسها‭ ‬المستخدمة‭ ‬في‭ ‬أطقم‭ ‬التوجيه‭ ‬الموجودة‭ ‬في‭ ‬الخدمة،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬تقليص‭ ‬مدة‭ ‬التطوير‭ ‬والحد‭ ‬من‭ ‬المخاطر‭ ‬الفنية‭.‬

أما‭ ‬الفرصة‭ ‬الأهم،‭ ‬فتتمثل‭ ‬في‭ ‬امتلاك‭ ‬الخبرة‭ ‬عبر‭ ‬مختلف‭ ‬مراحل‭ ‬سلسلة‭ ‬القيمة،‭ ‬بما‭ ‬يتيح‭ ‬الاستفادة‭ ‬المباشرة‭ ‬من‭ ‬الدروس‭ ‬المستخلصة‭ ‬من‭ ‬خطوط‭ ‬الإنتاج‭ ‬وملاحظات‭ ‬المستخدم‭ ‬النهائي،‭ ‬وإعادتها‭ ‬إلى‭ ‬فرق‭ ‬التصميم‭ ‬والتطوير‭. ‬ومن‭ ‬شأن‭ ‬هذا‭ ‬التكامل‭ ‬أن‭ ‬يسرّع‭ ‬التحسين‭ ‬المستمر‭ ‬ويرفع‭ ‬موثوقية‭ ‬المنتجات‭ ‬وجاهزيتها‭ ‬العملياتية‭.‬

تتطلع‭ ‬الصناعات‭ ‬الدفاعية‭ ‬الإماراتية‭ ‬بصورة‭ ‬متزايدة‭ ‬نحو‭ ‬الأسواق‭ ‬الدولية‭.. ‬ما‭ ‬استراتيجية‭ ‬‮«‬هالكن‮»‬‭ ‬لترسيخ‭ ‬مكانتها‭ ‬كمورد‭ ‬عالمي‭ ‬موثوق‭ ‬للتقنيات‭ ‬الدفاعية‭ ‬المتقدمة؟

تُبنى‭ ‬الثقة‭ ‬على‭ ‬الأداء‭ ‬المثبت‭ ‬والشراكات‭ ‬طويلة‭ ‬الأمد‭. ‬ويستفيد‭ ‬عملاؤنا‭ ‬الدوليون‭ ‬من‭ ‬الأنظمة‭ ‬التي‭ ‬اختبرتها‭ ‬القوات‭ ‬المسلحة‭ ‬الإماراتية،‭ ‬بما‭ ‬يوفر‭ ‬أساساً‭ ‬مهماً‭ ‬للثقة‭ ‬في‭ ‬أدائها‭ ‬وقدرتها‭ ‬على‭ ‬تلبية‭ ‬المتطلبات‭ ‬العملياتية‭. ‬وفي‭ ‬هذا‭ ‬السياق،‭ ‬وقّعت‭ ‬مجموعة‭ ‬‮«‬ايدج‮»‬‭ ‬مؤخراً‭ ‬عقداً‭ ‬لتوريد‭ ‬ذخائر‭ ‬‮«‬ديزرت‭ ‬ستينغ‭ ‬16‮»‬‭ ‬ونظام‭ ‬التوجيه‭ ‬‮«‬ثاندر‭ ‬بي‭ ‬31‮»‬‭ (‬THUNDER P-31‭) ‬لتجهيز‭ ‬أسطول‭ ‬الطائرات‭ ‬القتالية‭ ‬غير‭ ‬المأهولة‭ ‬التابع‭ ‬للقوات‭ ‬الجوية‭ ‬الملكية‭ ‬المغربية‭. ‬وتمثل‭ ‬هذه‭ ‬الخطوة‭ ‬امتداداً‭ ‬لجهودنا‭ ‬في‭ ‬توسيع‭ ‬نطاق‭ ‬استخدام‭ ‬تقنياتنا‭ ‬وتعزيز‭ ‬حضورنا‭ ‬في‭ ‬الأسواق‭ ‬الدولية‭.‬

كما‭ ‬نحرص‭ ‬على‭ ‬بناء‭ ‬علاقات‭ ‬تعاون‭ ‬مثمرة‭ ‬مع‭ ‬الشركات‭ ‬بمختلف‭ ‬أحجامها،‭ ‬تقوم‭ ‬على‭ ‬تحقيق‭ ‬المصالح‭ ‬المشتركة‭ ‬وتبادل‭ ‬الخبرات‭. ‬وتفتح‭ ‬شراكتنا‭ ‬مع‭ ‬‮«‬بايكار‮»‬‭ ‬آفاقاً‭ ‬جديدة‭ ‬لدمج‭ ‬منتجاتنا‭ ‬على‭ ‬منصات‭ ‬إضافية‭ ‬والوصول‭ ‬إلى‭ ‬أسواق‭ ‬جديدة‭.‬

وبصفتنا‭ ‬جزءاً‭ ‬من‭ ‬مجموعة‭ ‬‮«‬ايدج‮»‬،‭ ‬التي‭ ‬يتنامى‭ ‬حضورها‭ ‬في‭ ‬خمس‭ ‬قارات،‭ ‬نستفيد‭ ‬أيضاً‭ ‬من‭ ‬سلاسل‭ ‬الإمداد‭ ‬الراسخة‭ ‬للمجموعة،‭ ‬وشراكاتها‭ ‬الإقليمية،‭ ‬وقاعدة‭ ‬عملائها‭ ‬المتوسعة‭. ‬وتسهم‭ ‬هذه‭ ‬المقومات‭ ‬مجتمعة‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬قدرتنا‭ ‬على‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬الأسواق‭ ‬العالمية‭ ‬وترسيخ‭ ‬مكانتنا‭ ‬كمورد‭ ‬موثوق‭ ‬للحلول‭ ‬الدفاعية‭ ‬المتقدمة‭.‬

لا‭ ‬يقتصر‭ ‬بناء‭ ‬القدرات‭ ‬الدفاعية‭ ‬على‭ ‬تطوير‭ ‬الأنظمة‭ ‬المتقدمة،‭ ‬بل‭ ‬يتطلب‭ ‬أيضاً‭ ‬تأسيس‭ ‬منظومة‭ ‬صناعية‭ ‬متكاملة‭ ‬تدعمها‭.. ‬كيف‭ ‬تسهم‭ ‬‮«‬هالكن‮»‬‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬الكفاءات‭ ‬الإماراتية‭ ‬والخبرات‭ ‬الهندسية‭ ‬وسلاسل‭ ‬الإمداد‭ ‬وقدرات‭ ‬التصنيع‭ ‬المتخصص؟

نولي‭ ‬أهمية‭ ‬كبيرة‭ ‬لاستقطاب‭ ‬الكفاءات‭ ‬المتخصصة‭ ‬وتطوير‭ ‬المهندسين‭ ‬الإماراتيين‭ ‬الشباب‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬إشراكهم‭ ‬في‭ ‬برامج‭ ‬تطوير‭ ‬فعلية‭ ‬ومشروعات‭ ‬قائمة،‭ ‬بما‭ ‬يمنحهم‭ ‬خبرة‭ ‬عملية‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬مراحل‭ ‬العمل‭. ‬ونركز‭ ‬على‭ ‬بناء‭ ‬الخبرات‭ ‬الوطنية‭ ‬في‭ ‬الأنظمة‭ ‬الفرعية‭ ‬التي‭ ‬تمثل‭ ‬جوهر‭ ‬السيادة‭ ‬التقنية‭ ‬للذخائر‭ ‬الموجهة،‭ ‬مثل‭ ‬الملاحة‭ ‬والتوجيه‭ ‬والباحثات‭. ‬وعلى‭ ‬صعيد‭ ‬التصنيع،‭ ‬تمتد‭ ‬قدراتنا‭ ‬الداخلية‭ ‬من‭ ‬إنتاج‭ ‬المكونات‭ ‬عالية‭ ‬الدقة‭ ‬إلى‭ ‬التجميع‭ ‬الكامل‭ ‬للمنظومات،‭ ‬وتشمل‭ ‬التشغيل‭ ‬باستخدام‭ ‬التحكم‭ ‬الرقمي‭ ‬بالحاسوب‭ (‬CNC‭)‬،‭ ‬والمعالجة‭ ‬السطحية،‭ ‬وتجميع‭ ‬لوحات‭ ‬الدوائر‭ ‬المطبوعة‭. ‬كما‭ ‬تدير‭ ‬‮«‬هالكن‮»‬‭ ‬المنشأة‭ ‬الوحيدة‭ ‬في‭ ‬دولة‭ ‬الإمارات‭ ‬المتخصصة‭ ‬في‭ ‬الطلاء‭ ‬بالترسيب‭ ‬الكهربائي‭ ‬الكاثودي‭.‬

ونواصل‭ ‬الاستثمار‭ ‬في‭ ‬الأتمتة‭ ‬والروبوتات،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬تنويع‭ ‬مصادر‭ ‬توريد‭ ‬المكونات‭ ‬الحيوية‭ ‬وتعزيز‭ ‬التعاون‭ ‬مع‭ ‬شركات‭ ‬مجموعة‭ ‬‮«‬ايدج‮»‬،‭ ‬مثل‭ ‬‮«‬إي‭ ‬بي‭ ‬آي‮»‬‭ (‬EPI‭) ‬و«لهب‮»‬‭ (‬LAHAB‭).‬

ويسهم‭ ‬هذا‭ ‬النهج‭ ‬في‭ ‬الاحتفاظ‭ ‬بجزء‭ ‬أكبر‭ ‬من‭ ‬القيمة‭ ‬المضافة‭ ‬والمعرفة‭ ‬والوظائف‭ ‬داخل‭ ‬الدولة،‭ ‬فضلاً‭ ‬عن‭ ‬تعزيز‭ ‬مرونة‭ ‬سلاسل‭ ‬الإمداد،‭ ‬وتوسيع‭ ‬قاعدة‭ ‬الخبرات‭ ‬الصناعية‭ ‬الوطنية،‭ ‬ودعم‭ ‬بناء‭ ‬منظومة‭ ‬دفاعية‭ ‬أكثر‭ ‬استقلالية‭ ‬واستدامة‭.‬

بصفتك‭ ‬رئيس‭ ‬الشركة‭.. ‬كيف‭ ‬تعرّف‭ ‬الابتكار‭ ‬في‭ ‬المجال‭ ‬الدفاعي؟‭ ‬وكيف‭ ‬تضمن‭ ‬أن‭ ‬تتحول‭ ‬الابتكارات‭ ‬التي‭ ‬تطورها‭ ‬‮«‬هالكن‮»‬‭ ‬إلى‭ ‬مزايا‭ ‬عملياتية‭ ‬ملموسة‭ ‬للمستخدم‭ ‬النهائي؟

لا‭ ‬تكتسب‭ ‬الابتكارات‭ ‬قيمتها‭ ‬الحقيقية‭ ‬إلا‭ ‬عندما‭ ‬تصل‭ ‬إلى‭ ‬المستخدم‭ ‬النهائي‭ ‬وتُحدث‭ ‬فرقاً‭ ‬ملموساً‭ ‬في‭ ‬تنفيذ‭ ‬المهمة‭. ‬ولذلك،‭ ‬نعتمد‭ ‬ثلاثة‭ ‬معايير‭ ‬رئيسية‭ ‬لتقييم‭ ‬أي‭ ‬ابتكار‭: ‬هل‭ ‬يعالج‭ ‬مشكلة‭ ‬عملياتية‭ ‬حقيقية؟‭ ‬وهل‭ ‬يمكن‭ ‬تصنيعه‭ ‬بصورة‭ ‬موثوقة‭ ‬وبتكلفة‭ ‬مناسبة‭ ‬وبكميات‭ ‬كبيرة؟‭ ‬وهل‭ ‬نستطيع‭ ‬تسليمه‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬الذي‭ ‬يجعله‭ ‬ذا‭ ‬قيمة‭ ‬فعلية‭ ‬للمستخدم؟

وتجسد‭ ‬أطقم‭ ‬التوجيه‭ ‬‮«‬ثاندر‮»‬‭ ‬هذا‭ ‬النهج،‭ ‬إذ‭ ‬توفر‭ ‬دقة‭ ‬عالية‭ ‬بتكلفة‭ ‬تتيح‭ ‬استخدامها‭ ‬على‭ ‬نطاق‭ ‬واسع‭. ‬فالابتكار‭ ‬بالنسبة‭ ‬إلينا‭ ‬لا‭ ‬يتعلق‭ ‬بتطوير‭ ‬تقنيات‭ ‬متقدمة‭ ‬فحسب،‭ ‬بل‭ ‬بتقديم‭ ‬حلول‭ ‬عملية‭ ‬تجمع‭ ‬بين‭ ‬الأداء‭ ‬والموثوقية‭ ‬والجدوى‭ ‬الاقتصادية‭.‬

ونحرص‭ ‬على‭ ‬التواصل‭ ‬المستمر‭ ‬مع‭ ‬القوات‭ ‬المسلحة‭ ‬الإماراتية‭ ‬وشركائنا،‭ ‬وفهم‭ ‬متطلباتهم‭ ‬العملياتية،‭ ‬وإخضاع‭ ‬منتجاتنا‭ ‬لاختبارات‭ ‬دقيقة‭ ‬للتحقق‭ ‬من‭ ‬توافقها‭ ‬مع‭ ‬تلك‭ ‬المتطلبات،‭ ‬ثم‭ ‬توظيف‭ ‬النتائج‭ ‬والدروس‭ ‬المستخلصة‭ ‬في‭ ‬تحسين‭ ‬التصميم‭ ‬والتطوير‭.‬

وعندما‭ ‬يثق‭ ‬المشغّل‭ ‬بأن‭ ‬منظومة‭ ‬‮«‬هالكن‮»‬‭ ‬ستؤدي‭ ‬المهمة‭ ‬المطلوبة‭ ‬منها‭ ‬على‭ ‬النحو‭ ‬المحدد،‭ ‬وفي‭ ‬كل‭ ‬مرة،‭ ‬نكون‭ ‬قد‭ ‬حققنا‭ ‬الغاية‭ ‬الأساسية‭ ‬من‭ ‬الابتكار،‭ ‬والمتمثلة‭ ‬في‭ ‬تحويل‭ ‬التقدم‭ ‬الهندسي‭ ‬والتقني‭ ‬إلى‭ ‬تفوق‭ ‬عملياتي‭ ‬حقيقي‭ ‬يخدم‭ ‬المستخدم‭ ‬النهائي‭ ‬ويعزز‭ ‬القدرات‭ ‬الدفاعية‭.‬

حوار: الجندي

Facebook
WhatsApp
Al Jundi

الرجاء استخدام الوضع العمودي للحصول على أفضل عرض