IMG-20250127-WA0005

القمة العالمية للحوكمة 2026 في دبي.. منصة دولية لتعزيز الحوكمة وإدارة المخاطر وصناعة القرار الاستراتيجي

تنطلق في دبي يومي 24 و25 يونيو 2026 أعمال النسخة الرابعة من القمة العالمية للحوكمة، بمشاركة أكثر من 800 من كبار القادة وصنّاع القرار والخبراء يمثلون أكثر من 30 دولة، في تجمع دولي يهدف إلى تبادل الخبرات وتعزيز أفضل الممارسات في مجالات الحوكمة وإدارة المخاطر والامتثال والأداء المؤسسي.

وتأتي القمة في وقت تتزايد فيه التحديات التنظيمية والتكنولوجية التي تواجه المؤسسات حول العالم، حيث يوفر برنامجها منصة معرفية متقدمة تتضمن كلمات رئيسية وجلسات حوارية رفيعة المستوى وورش عمل تطبيقية تركز على قضايا حيوية مثل الذكاء الاصطناعي، والمرونة المؤسسية، والتطورات التنظيمية، والتحول الرقمي.

وتهدف هذه النقاشات إلى تمكين المؤسسات من توحيد منظومة الحوكمة والمخاطر والامتثال والأداء، بما يعزز جودة القرار الاستراتيجي ويقود المؤسسات نحو مستقبل أكثر استدامة.

منصة معرفية متخصصة في الحوكمة المؤسسية

تتميز القمة العالمية للحوكمة في دولة الإمارات بكونها منصة متخصصة تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، حيث يشارك فيها نخبة من الخبراء الدوليين في مجالات الحوكمة وإدارة المخاطر والامتثال والاستراتيجية المؤسسية.

ويتضمن برنامج القمة أكثر من 40 ساعة من المحتوى المعرفي المكثف على مدار يومين، تشمل كلمات رئيسية، وجلسات نقاشية معمقة، إضافة إلى جلسات «ماستر كلاس» وورش عمل تطبيقية تمتد بين ساعة وساعتين ونصف الساعة، ما يمنح المشاركين فهماً عملياً لأحدث الاتجاهات في هذا المجال.

كما يتيح المعرض المصاحب للقمة فرصة للتعرف إلى أحدث الحلول التكنولوجية والاستراتيجيات المتقدمة في إدارة الحوكمة والمخاطر والامتثال، بما يمكّن المؤسسات من تطبيق هذه الأدوات مباشرة في بيئات العمل.

وتركز القمة في نسختها الرابعة على مجموعة من الموضوعات الاستراتيجية، أبرزها اتجاهات الحوكمة والإشراف المؤسسي، والاستراتيجيات القائمة على تقنيات الحوكمة والمخاطر والامتثال، وإدارة المخاطر واتخاذ القرار المؤثر، واستمرارية الأعمال والمرونة المؤسسية، والامتثال وفق معايير الاستدامة ESG، إضافة إلى حوكمة الذكاء الاصطناعي وخصوصية البيانات المؤسسية والشخصية.

اليوم الأول: التكامل الاستراتيجي واتجاهات الحوكمة الحديثة

ينطلق اليوم الأول بكلمة افتتاحية يلقيها «مايكل راسموسن»، المحلل الدولي المتخصص في الحوكمة وإدارة المخاطر والامتثال في مؤسسة GRC 20/20 بالولايات المتحدة، يتناول خلالها التحولات العالمية في إدارة الحوكمة المؤسسية ودور التكامل بين المخاطر والاستراتيجية في تعزيز الأداء المؤسسي.

كما يشهد اليوم الأول كلمة رسمية يلقيها سعادة الدكتور محمد حمد الكويتي، رئيس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، إلى جانب كلمة لوزارة الدفاع الإماراتية، تتناولان أهمية الحوكمة الرقمية والأمن السيبراني في تعزيز مرونة المؤسسات في العصر الرقمي.

وفي هذا السياق، يقدم «تور إنغيه فاسهوس»، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «كوربوراتر» النرويجية، عرضاً حول كيفية توظيف المؤسسات المتصلة لمنظومة الحوكمة والمخاطر والامتثال لتعزيز الأداء المرن وتحقيق التوافق بين العمليات التشغيلية والاستراتيجية المؤسسية.

الحوكمة كأداة استراتيجية لصناعة القرار

تتناول إحدى الجلسات الحوارية الرئيسية موضوع ربط الحوكمة والمخاطر والامتثال باستراتيجية العمل والأهداف التشغيلية، حيث يشير الخبراء إلى أن العديد من المؤسسات ما زالت تتعامل مع هذه المنظومة بوصفها مجرد وظيفة للامتثال التنظيمي، وليس كأداة استراتيجية لدعم الأداء المؤسسي.

ويشارك في النقاش عدد من الخبراء الدوليين، من بينهم «ستيفن واكرلي» الرئيس التنفيذي للمخاطر في شركة أبوظبي الوطنية للطاقة، و«روب فورد» رئيس الحوكمة والتطوير المهني في معهد مديري مجالس الإدارات لدول الخليج، وآمنة فريدون الرئيس التنفيذي للتدقيق في الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، إضافة إلى «فيريتي بليير» النائب الإقليمي للرئيس في شركة «نافكس».

ويدير الجلسة «مايكل راسموسن»، المحلل الدولي المتخصص في الحوكمة وإدارة المخاطر والامتثال في مؤسسة GRC 20/20  بالولايات المتحدة.

وتتناول الجلسة أهمية دمج منظومة الحوكمة والمخاطر والامتثال ضمن الاستراتيجية المؤسسية بما يساهم في تحسين جودة القرارات وتقليل المخاطر وتعزيز القدرة التنافسية للمؤسسات.

تطوير نماذج الحوكمة المؤسسية

ضمن جلسات اليوم الأول أيضاً، يقدم فراس سعيفان المدير العام لمنصة «كيوبز» عرضاً حول تطوير نماذج الحوكمة الحديثة وتجاوز النماذج التقليدية، مع التركيز على أهمية ربط الاستراتيجية بالمخاطر والأداء المؤسسي عبر ما يصفه الخبراء بـ«حوكمة العمليات».

كما يستعرض «راجيف دوت» المدير العام لشركة «سويسGRC» لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ، دور إدارة المخاطر الاستراتيجية في تعزيز المرونة المؤسسية وتمكين المؤسسات من مواجهة التحديات المستقبلية.

وتتناول جلسة حوارية أخرى التحديات التي تواجه قادة الحوكمة وإدارة المخاطر والامتثال عند قيادة مشاريع التحول المؤسسي، حيث يستعرض المشاركون سبل تمكين القيادات المعاصرة من توظيف هذه المنظومة لدعم الابتكار وتعزيز الثقة داخل المؤسسات، إلى جانب التعامل بفاعلية مع المخاطر الناشئة وتسريع وتيرة الأداء المؤسسي.

ويشارك في الجلسة فراس سعيفان المدير العام لمنصة «كيوبز»، و«فايبهاف جافاريا» مدير التدقيق للمجموعة في «غسان عبود القابضة»، و«مارك هابرلاند» المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «كلاريبا سيدور»، حيث يقدمون رؤى عملية مستندة إلى خبراتهم في تطوير ممارسات الحوكمة وإدارة المخاطر في بيئات الأعمال المتغيرة.

استراتيجيات المستقبل: رؤية 2036

من أبرز محطات اليوم الأول الكلمة الرئيسية التي يقدمها «أنائيل جرانو» المؤسس والمدير العام لشركة «استراتيجي ريجنايتد»، والتي تحمل عنوان «أعمال 2036 – صياغة هدفك الاستراتيجي الطموح».

وتتناول الكلمة التحولات الكبرى المتوقعة خلال العقد القادم، حيث تشير التوقعات إلى أن السنوات المقبلة قد تشهد تغيرات تتجاوز ما حدث خلال القرن الماضي، ما يفرض على القادة إعادة التفكير في استراتيجياتهم المستقبلية والإجابة عن أسئلة جوهرية تتعلق بالخطط والاستعداد للمستقبل.

دروس تطبيقية من التجارب المؤسسية

ويشهد البرنامج أيضاً عرض دراسة حالة لمجموعة موانئ أبوظبي، تقدمها سلوى البريكي مديرة الأداء المؤسسي في المجموعة، حيث تستعرض تجربة المؤسسة في تطبيق إدارة الأداء الاستراتيجي وأطر التميز المؤسسي باستخدام التقنيات الحديثة.

كما تناقش جلسة متخصصة دور المرأة في قيادة الحوكمة والمخاطر والامتثال، حيث تستعرض القيادات النسائية المشاركة تجاربهن في تطوير هذا القطاع وتعزيز الابتكار المؤسسي، بمشاركة آمنة فريدون الرئيس التنفيذي للتدقيق في الهيئة الاتحادية للرقابة النووية بدولة الإمارات العربية المتحدة، و«أربنورا جاشانيكا»، مستشارة واستشارية في معايير الاستدامة والحوكمة، في مجموعة البنك الدولي، كوسوفو.

ورش العمل التطبيقية – اليوم الأول

إلى جانب الجلسات الحوارية، يتضمن برنامج اليوم الأول مجموعة من ورش العمل التطبيقية المتخصصة التي تهدف إلى نقل المعرفة إلى مستوى التطبيق العملي.

ومن أبرز هذه الورش ورشة القيادة الاستراتيجية التي يقدمها «أنائيل جرانو»، المؤسس والمدير العام لشركة «استراتيجي ريجنايتد»، والمخصصة لكبار القادة التنفيذيين وأعضاء مجالس الإدارة.

وتركز الورشة على كيفية تحويل الخطط والاستراتيجيات المؤسسية إلى نتائج ملموسة قابلة للقياس، في ظل ما تشير إليه الإحصاءات من أن نحو 90 % من الخطط الاستراتيجية تفشل في مرحلة التنفيذ نتيجة غياب آليات التطبيق الفعلي والمتابعة المنهجية.

كما يقدم عتيق باجوا، الرئيس التنفيذي للمخاطر في مجموعة سليمان الراجحي القابضة، وقائد فرع المملكة العربية السعودية في المجلس الدولي لاستمرارية الأعمال، ورشة متخصصة حول إدارة المخاطر من وجهات نظر متعددة، يوضح خلالها الفروق بين مختلف أنواع المخاطر التي تواجه المؤسسات، بما في ذلك إدارة المخاطر المؤسسية، ومخاطر الاستثمار، ومخاطر السلامة التشغيلية، إضافة إلى مخاطر المشاريع والأطراف الثالثة، مع استعراض أفضل الممارسات في التعامل معها ضمن إطار متكامل لإدارة المخاطر.

وتتناول ورشة أخرى يقدمها «روب فورد»، رئيس الحوكمة والتطوير المهني في معهد مديري مجالس الإدارات لدول الخليج موضوع العلاقات مع المستثمرين ومجالس الإدارة، حيث تستعرض الورشة دور الحوكمة المؤسسية في تعزيز الثقة مع المستثمرين، وتحسين شفافية التقارير المالية، وتطوير آليات التواصل مع أصحاب المصلحة، بما يسهم في تعزيز مصداقية المؤسسات ورفع كفاءة أدائها المؤسسي.

كما تركز إحدى الورش على بناء المرونة المؤسسية، وتتناول المفاهيم الأساسية للمرونة وأهميتها وآليات تطبيقها، إلى جانب دور التكنولوجيا في دعم استدامة المؤسسات وقدرتها على مواجهة الأزمات.

اليوم الثاني: الابتكار وإدارة المخاطر في عصر الذكاء الاصطناعي

يركز اليوم الثاني من القمة على الجوانب التطبيقية واستشراف مستقبل إدارة المخاطر في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة.

ويفتتح اليوم بجلسة «ماستر كلاس» حول إدارة مخاطر الأطراف الثالثة والموردين يقدمها «مايكل راسموسن»، محلل الحوكمة والأداء وإدارة المخاطر والامتثال في مؤسسة GRC 20/20  بالولايات المتحدة، حيث يناقش التحولات التي شهدتها بنية المؤسسات الحديثة، والتي أصبحت تعتمد على شبكات واسعة من الموردين والشركاء وسلاسل التوريد المعقدة.

وتتناول الجلسة كيفية إدارة هذه الشبكات بطريقة تضمن النزاهة والمسؤولية المؤسسية، مع تقليل المخاطر المرتبطة بالاعتماد المتزايد على الشركاء الخارجيين.

القيادة الشجاعة في إدارة المخاطر

ضمن جلسات اليوم الثاني، تقدم «نيك سونيتا أزورا» عبد الرحيم، المؤسس والمدير الرئيسي لشركة «ذا ليمينال كود»، ماليزيا، عرضاً حول مفهوم القيادة الشجاعة في إدارة المخاطر.

وتناقش الجلسة كيف تؤثر سلوكيات القيادة وثقافة المؤسسة على إدارة المخاطر، مؤكدة أن فشل إدارة المخاطر لا يعود غالباً إلى نقص الأطر التنظيمية، بل إلى عوامل ثقافية مثل الخوف أو الصمت المؤسسي أو الإفراط في التحكم.

كما تستعرض الجلسة أهمية بناء ثقافة مؤسسية قائمة على الثقة والمسؤولية والحوار المفتوح حول المخاطر.

من إدارة المخاطر إلى قيادة التحديات

ويقدم «مايكل سباركس»، العضو المنتدب ورئيس إدارة المخاطر في المملكة المتحدة، كلمة رئيسية حول تطور دور مدير المخاطر في المؤسسات الحديثة، والتحول من مجرد إدارة المخاطر إلى قيادة التحديات غير المتوقعة.

كما تتناول جلسة متخصصة موضوع دمج الاستراتيجية وإدارة المخاطر والقيادة في الأزمات، بمشاركة نخبة من الخبراء الدوليين، هم «كارلو لوفيري» المستشار الاستراتيجي في إدارة المخاطر ومرونة المؤسسات، وعتيق باجوا الرئيس التنفيذي للمخاطر في مجموعة سليمان الراجحي القابضة وقائد فرع المملكة العربية السعودية في المجلس الدولي لاستمرارية الأعمال، ومحمد حسن رئيس قسم حلول الحوكمة وإدارة المخاطر والامتثال في شركة «كوربوراتر» في المملكة العربية السعودية، إضافة إلى سهيل خيماني رئيس علاقات استمرارية الأعمال في مجموعة أبوظبي الإسلامي ونائب رئيس فرع الاتحاد البريطاني لاستمرارية الأعمال في دولة الإمارات العربية المتحدة.

ويناقش المشاركون خلال الجلسة سبل تعزيز المرونة المؤسسية وتطوير آليات الاستجابة الفاعلة للأزمات، بما يمكّن المؤسسات من التعامل بكفاءة مع الاضطرابات العالمية المتزايدة وضمان استدامة أعمالها.

الحوكمة كمحرّك للأداء المؤسسي

يتضمن البرنامج أيضاً عرض دراسة حالة يقدمها الدكتور «مايكل شين كوين»، خبير إدارة الأداء المؤسسي في مكتب التخطيط الاستراتيجي بهيئة البيئة – أبوظبي، حيث يستعرض تجربة عملية حول كيفية الانتقال من مجرد الالتزام بمنظومة الحوكمة والمخاطر والامتثال إلى توظيفها كأداة فاعلة في بناء المشاريع الاستراتيجية وتعزيز الأداء المؤسسي.

كما تناقش جلسة أخرى يقدمها بشير الشعار، المدير الأول للشؤون القانونية في مكتب المستشار العام بشركة «ديلويت وتوش الشرق الأوسط» التحول الذي تشهده دول الخليج من مرحلة تطوير التشريعات والأطر التنظيمية إلى مرحلة التطبيق الفعّال للحوكمة في مجالات متعددة، من بينها حماية البيانات والضرائب والمعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة المؤسسية (ESG)، إضافة إلى حوكمة الشركات والتقنيات الحديثة.

حوكمة الذكاء الاصطناعي ومستقبل إدارة المخاطر

يحتل الذكاء الاصطناعي مساحة واسعة من نقاشات القمة، حيث يقدم «أكشاي دلال»، رئيس المخاطر والامتثال الإقليمي في «جوجل» لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، عرضاً حول حوكمة الذكاء الاصطناعي كأداة لتعزيز الابتكار المسؤول.

وتناقش الجلسة كيف يمكن للمؤسسات تحقيق التوازن بين الابتكار والمساءلة، عبر تطبيق أطر حوكمة تضمن الاستخدام الأخلاقي والمسؤول للتقنيات الذكية.

كما تبحث جلسة حوارية أخرى ما إذا كان الذكاء الاصطناعي يمثل فرصة أم تهديداً لقادة إدارة المخاطر، وذلك بمشاركة عدد من الخبراء والمتخصصين، هم «نيشانث كومار باثي»، مدير الأمن السيبراني والحوكمة في مجموعة طيران الخليج، و«أكشاي دلال»، رئيس المخاطر والامتثال الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في شركة «جوجل»، وباسمة الجابري، مسؤولة مكتب إدارة المشاريع والقيادة التحويلية في جهة حكومية بدولة الإمارات العربية المتحدة.

ويتناول المشاركون خلال الجلسة تأثير التقنيات الذكية في إعادة تشكيل منظومة إدارة المخاطر، والفرص الاستراتيجية التي تتيحها هذه التقنيات، إلى جانب التحديات والاعتبارات الأخلاقية والتنظيمية المرتبطة بتبنيها.

ورش العمل التطبيقية – اليوم الثاني

يختتم برنامج القمة بمجموعة من ورش العمل التطبيقية التي تركز على إدارة المخاطر في بيئة الذكاء الاصطناعي والتحديات المرتبطة بالتحول الرقمي المتسارع.

وتتناول ورشة يقدمها «نيشانث كومار باثي»، مدير الأمن السيبراني والحوكمة في مجموعة طيران الخليج مفهوم الحوكمة والمخاطر والامتثال وفق منهجية الثقة الصفرية لوكلاء الذكاء الاصطناعي، حيث تناقش أبرز المخاطر الحديثة المرتبطة بأنظمة الذكاء الاصطناعي، مثل هجمات حقن الأوامر، والمخاطر الناتجة عن تفاعل الوكلاء الرقميين مع الأنظمة المختلفة داخل المؤسسات.

كما تقدم «نيك سونيتا» أزورا عبد الرحيم، المؤسس والمدير الرئيسي لشركة «ذا ليمينال كود» في ماليزيا ورشة تفاعلية حول القيادة الشجاعة في إدارة المخاطر، تركز على دور القيادات المؤسسية في اتخاذ القرارات تحت الضغط، وبناء ثقافة تنظيمية قائمة على الشفافية وتحمل المسؤولية وتعزيز الحوار حول المخاطر داخل المؤسسات.

وتختتم الورش بجلسة يقدمها محمد حسن، رئيس قسم حلول الحوكمة وإدارة المخاطر والامتثال في شركة «كوربوراتر» بالمملكة العربية السعودية حول تعزيز المرونة المؤسسية باستخدام الذكاء الاصطناعي، حيث يستعرض دور التكنولوجيا الحديثة في دعم قدرة المؤسسات على التكيف مع المتغيرات المتسارعة، وبناء منظومات أكثر مرونة في مواجهة التحديات المستقبلية.

وبهذا البرنامج المتكامل، تسعى القمة العالمية للحوكمة في دبي إلى تعزيز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة مركزاً دولياً للحوار المعرفي وتطوير أفضل الممارسات في مجالات الحوكمة وإدارة المخاطر والامتثال، بما يسهم في دعم المؤسسات وتمكينها من مواجهة تحديات المستقبل بثقة وكفاءة.

انفوجرافيك

القمة العالمية للحوكمة بالأرقام

+800 قائد وخبير وصانع قرار

+30 دولة مشاركة

+40 ساعة من الجلسات وورش العمل

يومان من النقاشات المتخصصة

Instagram
WhatsApp
Al Jundi

الرجاء استخدام الوضع العمودي للحصول على أفضل عرض