الرائد/ سعيد عبيد الكتبي
رئيس تحرير مجلة الجندي
Maj./ Saeed Obeid Al Ketbi
Editor-in-chief

عَلَمُ الإمارات.. رايةُ المجدِ ووحدةُ الوطن

في الثالث من نوفمبر من كل عام، تقف دولة الإمارات العربية المتحدة، قيادةً وشعباً، أمام رمز وطني عظيم، تختصر ألوانه حكاية وطن، وتجسد رايته مسيرة اتحاد راسخة، صنعها الآباء المؤسسون بإرادة صُلبة ورؤية حكيمة، ويواصل أبناء الإمارات مسيرتها بعزيمة لا تعرف المستحيل. إنه يوم العَلَم، المناسبة الوطنية التي تتجدد فيها مشاعر الولاء والانتماء، وتتوحّد فيها القلوب تحت راية المجد والعزة والكرامة.

إن علم الإمارات ليس مجرد راية ترفرف في سماء الوطن، بل هو عنوان السيادة والهوية الوطنية، ورمز لوحدة الصف وتلاحم القيادة والشعب، وشاهد على مسيرة حافلة بالإنجازات في مختلف المجالات. وتحمل ألوانه دلالات سامية تعبّر عن قيم الخير والسلام والتضحية والعطاء، وهي القيم التي قامت عليها دولة الاتحاد، وجعلت منها نموذجاً رائداً في التنمية والتسامح والعمل الإنساني، ومنارة للأمل والطموح نحو مستقبل أكثر ازدهاراً واستقراراً.

وفي هذه المناسبة الغالية، نستحضر بكل فخر واعتزاز تضحيات أبطال قواتنا المسلحة، الذين جعلوا من حماية علم الإمارات وصون مكتسبات الاتحاد أمانة غالية، يؤدونها بإخلاص وشجاعة واستعداد دائم للتضحية، مؤكدين أن راية الوطن ستظل عالية خفّاقة، مصونة بسواعد أبنائه المخلصين، وبما تمتلكه قواتنا المسلحة من كفاءة وجاهزية وقدرات متطورة.

وتؤكد مجلة «الجندي»، بهذه المناسبة الوطنية، أن الاحتفاء بالعلم مسؤولية تتجاوز مظاهر الفخر والاعتزاز إلى ترسيخ قيم المواطنة، وتعزيز روح المسؤولية لدى الأجيال، وغرس معاني الوفاء لتاريخ الوطن والالتزام بمواصلة مسيرته نحو الريادة والتميز.

وفي يوم العلم، نرفع رايتنا عالياً، ونجدّد العهد على أن نظل أوفياء للوطن وقيادته، متمسكين بوحدتنا وهويتنا، وماضين بثقة نحو المستقبل، مستلهمين من مسيرة الاتحاد العزيمة والإصرار. وستبقى راية الإمارات، بعزيمة أبنائها، رمزاً للمجد وموئلاً للفخر، وعنواناً لوطن يكتب كل يوم فصلاً جديداً من النجاح والإنجاز.

كل عام وعلم الإمارات عالٍ خفّاق، ووطننا ينعم بالأمن والعزة والازدهار.

Facebook
WhatsApp
Al Jundi

الرجاء استخدام الوضع العمودي للحصول على أفضل عرض