دبي في 29 يناير/ وام / تستعرض الجهات الصحية في الدولة متمثلة بوزارة الصحة ووقاية المجتمع ودائرة الصحة - أبوظبي وهيئة الصحة بدبي خلال مشاركتها في "معرض ومؤتمر الصحة العربي 2023 -"الذي تنطلق فعالياته غدا في مركز دبي التجاري العالمي-  حزمة فريدة من الخدمات الصحية العلاجية والرقمية التي تتواءم مع استراتيجية الدولة في إرساء نظام صحي وقائي مستدام يتمتع بالمرونة والجاهزية وذلك ضمن منصة وطنية موحدة تحت شعار "صحة الإمارات" فضلا عن إطلاق وتنفيذ مشاريع وطنية تتكامل فيها الجهود المشتركة وحزمة من المبادرات المبتكرة .
وأكد معالي عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع أن مشاركة الجهات الصحية ضمن منصة وطنية موحدة في المؤتمر الصحي الأبرز على مستوى المنطقة تأتي تجسيداً لرؤية القيادة الحكيمة في إرساء نهج عمل متكامل في إطار خارطة طريق وطنية تهدف لتعزيز الاستعدادات للمستقبل ورفع قدرات كافة القطاعات الحيوية ومنها تطوير القطاع الصحي بشكل شامل بما يرسّخ من تنافسيته ومرونته وفعاليته ومواءمته مع توجهات وأولويات الدولة.
وأضاف :ينعكس في شعار المشاركة "صحة الإمارات" حيث يتيح هذا الحدث العالمي الفرصة لإبراز المشاريع الصحية الوطنية التي تكاملت فيها الجهود المشتركة والتي تنسجم مع المحاور التي تضمنتها "مئوية الإمارات 2071 الرامية إلى بناء جيل إماراتي يواكب التطورات العلمية في مجال الطب والعلوم الصحية ويعمل على المساهمة الفاعلة في البحث العلمي للوصول إلى مستقبل وحياة أفضل للأجيال المقبلة وتسليط الضوء على ما تم تحقيقه من إنجازات نوعية وأعمال تطويرية في مجالات الخدمات الصحية كما يمثل فرصة لتبادل الخبرات والتجارب والاطلاع على آخر المستجدات وبناء شراكات مع المؤسسات الصحية العالمية بما يخدم استراتيجية الوزارة في استشراف المستقبل لتطوير نظم المعلومات الصحية وتطوير التكنولوجيا المناسبة لإدارة النظام الصحي والمتوافقة مع أحدث الممارسات العالمية مع التركيز على مفاهيم الاستدامة واستشراف المستقبل والخدمات الرقمية في ادارة البرامج الصحية الوقائية والمجتمعية لتعزيز جودة الحياة الصحية على مستوى الدولة ورفع مستوى الصحة العامة.
من جانبه قال معالي منصور إبراهيم المنصوري رئيس دائرة الصحة – أبوظبي: "في ظل قيادتها الرشيدة استطاعت الإمارات أن تعزز مكانتها في مقدمة بلدان العالم في مجالات الرعاية الصحية وعلوم الحياة الأمر الذي جعلها محط أنظار واهتمام كبرى الشركات والمؤسسات الصحية العالمية التي تسعى للاستفادة من البيئة الجاذبة التي تتمتع بها الدولة مثل البنية التحتية المتقدمة والتنوع السكاني والسياسات الداعمة للبحوث والابتكار وتطوير الأعمال. سيتعرف زوارنا هذا العام في معرض الصحة العربي ضمن منصة "صحة الإمارات" وبالتعاون مع شركائنا في وزارة الصحة ووقاية المجتمع وهيئة الصحة بدبي على أبرز ما تتميز به أبوظبي من مشروعات مبتكرة ومبادرات طموحة في شتى المجالات لا سيما الصحة الرقمية وعلوم الجينوم والطب الدقيق والميتافيرس في الرعاية الصحية ودور الشركات الناشئة التي تلعب دوراً حيوياً في إيجاد حلول للتحديات التي يواجهها القطاع. نتطلع من خلال المشاركة إلى الالتقاء بالشركاء من مختلف أنحاء العالم وتعزيز سبل العمل المشترك التي تجمعنا بهم وترسيخ مكانة الإمارة كوجهة رائدة للرعاية الصحية وحاضنة للابتكار في علوم الحياة وبالتالي مواصلة الارتقاء بصحة وسلامة كافة أفراد المجتمع في دولة الإمارات والعالم أجمع."
بدوره أوضح سعادة عوض صغير الكتبي المدير العام لهيئة الصحة بدبي أن تواجد وزارة الصحة ووقاية المجتمع ودائرة الصحة أبوظبي وهيئة الصحة بدبي في "معرض ومؤتمر الصحة العربي 2023 "في منصة واحدة وتحت شعار واحد "صحة الإمارات" يعد مصدر قوة للقطاع الصحي الإماراتي في هذا الحدث الكبير كما يرسخ نموذج العمل المشترك الذي يجمع الجهات الثلاث ويوحد جهودها نحو استدامة الصحة وغيرها من الأهداف الاستراتيجية لدولة الإمارات وتطلعاتها المستقبلية.
وأكد أن القطاع الصحي في الدولة حقق العديد من الإنجازات وشهد طفرات متلاحقة في منظومته وأصبح من القطاعات الأكثر تقدماً في العالم سواء في سياساته أو تقنياته الحديثة والذكية أو علومه الطبية وكذلك ممارساته المهنية كما أصبح متميزاً بكوادره البشرية المتخصصة وأن معرض ومؤتمر الصحة العربي يعد فرصة مهمة لاستعراض ما حققه القطاع الصحي من نجاحات وفرصة أيضاً لتقديم التجربة الصحية الإماراتية المميزة.
وأعرب الكتبي عن تقدير هيئة الصحة بدبي للشراكة الاستراتيجية التي تجمعها مع وزارة الصحة ووقاية المجتمع ودائرة الصحة - أبوظبي وحرص الهيئة البالغ على العمل جنباً إلى جنب معهما من أجل مستقبل صحة أفضل ومن أجل تحقيق أعلى درجات الرفاه الصحي وكل ما اشتملت عليه "مئوية الإمارات 2071" من أهداف.
وتشهد المنصة إطلاق حزمة خدمات صحية مبتكرة وعدد من المشاريع والمبادرات الرائدة التي تسهم بتعزيز الخدمات الصحية المستقبلية من خلال الجمع بين الأنظمة الذكية وتعزيز ممارسات الصحة الرقمية بالإضافة إلى توظيف البيانات الضخمة والنماذج التنبؤية وتطبيق نظم المعلومات الصحية وغيرها من المشاريع الريادية التي تندرج في إطار استراتيجية الوزارة نحو تقديم خدمات صحية شاملة ومبتكرة وفق أفضل الممارسات العالمية.
ويجمع "معرض ومؤتمر الصحة العربي "  في نسخته الـ "48" هذا العام المتخصصين في مجال الرعاية الصحية في منطقة الشرق الأوسط والعالم تحت سقف واحد حيث يضم  الحدث الذي يستمر أربعة أيام مجموعة واسعة من منتجات وخدمات الرعاية الصحية التي تعرضها آلاف الشركات المحلية والعالمية وأحدث الابتكارات في مجال الرعاية الصحية من تقنيات الذكاء الاصطناعي وغيرها.

مدير عام هيئة الصحة بدبي: الإمارات وجهة الباحثين عن جودة الحياة

قال سعادة عوض صغير الكتبي، مدير عام هيئة الصحة بدبي، في كلمة له عبر مجلة «الجندي» بمناسبة يوم الصحة العالمي 2024: «في اليوم العالمي للصحة، نحتفي بتضافر جهود جميع المؤسسات الصحية في دولتنا، وبما وصلنا إليه من مكانة بارزة على مستوى التنافسية العالمية والساحة الصحية الدولية بشكل عام.. نحتفي ونحن ننطلق إلى أهداف استراتيجية جديدة، وطموحات مستقبلية لا حدود لها.. نحتفي ونحن ندرك قيمة ما حققناه، وما يجب أن نصل إليه، حتى نكون دائماً في الطليعة، وحتى نكون دائماً الوجهة المميزة للباحثين عن الصحة والسعادة وجودة الحياة».

في اليوم العالمي للصحة.. السابع من أبريل من كل عام، والذي يوافق يوم تأسيس منظمة الصحة العالمية، نتذكر البدايات الأولى لدولتنا.. دولة الإمارات العربية المتحدة، وكيف ارتكزت عند بداية نهضتها على رؤية مؤسسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”، التي أكد فيها “أن الإنسان هو الثروة الحقيقية للمجتمع.

ومن هذه الرؤية، مثلت صحة الإنسان أولوية قصوى، وهدفاً استراتيجياً، من أجله تأسست المستشفيات والمراكز التخصصية والعيادات الطبية وانتشرت في ربوع الدولة، حتى أصبحت المنظومة الصحية الإماراتية ضمن أحدث وأفضل النظم العالمية، وذلك بفضل رعاية وتوجيهات واهتمام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة.

وإذا كانت كل الشعوب والمجتمعات تحتفي سنوياً بـــ (اليوم العالمي للصحة)، فإننا في هذا اليوم نحتفي أيضاً بما حققناه من إنجازات في هذا المجال الحيوي، الذي يشهد الآن تحولات جذرية سريعة في بنيته التحتية والتقنية، وفي أنظمة الرعاية والعناية الصحية الحديثة والمتقدمة، في الممارسات الطبية والتجهيزات والحلول الذكية، وقبل كل ذلك في الخبرات والكفاءات البشرية، التي يزخر بها قطاعنا الصحي ونعتز بها.

في اليوم العالمي للصحة، نحتفي بتضافر جهود جميع المؤسسات الصحية في دولتنا، وبما وصلنا إليه من مكانة بارزة على مستوى التنافسية العالمية والساحة الصحية الدولية بشكل عام.. نحتفي ونحن ننطلق إلى أهداف استراتيجية جديدة، وطموحات مستقبلية لا حدود لها.. نحتفي ونحن ندرك قيمة ما حققناه، وما يجب أن نصل إليه، حتى نكون دائماً في الطليعة، وحتى نكون دائماً الوجهة المميزة للباحثين عن الصحة والسعادة وجودة الحياة.

Instagram
WhatsApp
Al Jundi

الرجاء استخدام الوضع العمودي للحصول على أفضل عرض