الرائد/ سعيد عبيد الكتبي
رئيس تحرير مجلة الجندي
Maj./ Saeed Obeid Al Ketbi
Editor-in-chief

الإمارات.. نموذج عالمي للحكومات المستقبلية

تواصل دولة الإمارات ترسيخ مكانتها العالمية كنموذج متقدم في كفاءة العمل الحكومي وفاعلية الأداء المؤسسي، بعد أن جاءت ضمن قائمة أفضل 10 حكومات كفاءة وفاعلية في العالم وفق مؤشر «تشاندلر للحكومات الرشيدة 2026»، في إنجاز جديد يعكس نجاح الرؤية الاستراتيجية لقيادتنا الرشيدة في بناء حكومة مرنة، استباقية، وقادرة على صناعة المستقبل.

هذا الإنجاز لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة نهج حكومي متكامل يقوم على الابتكار، وسرعة الإنجاز، وكفاءة المؤسسات، والاستثمار في الإنسان باعتباره الثروة الحقيقية ومحور التنمية المستدامة. فقد استطاعت الإمارات خلال سنوات قليلة أن تقدم للعالم نموذجاً حكومياً متميزاً، يجمع بين التخطيط بعيد المدى والقدرة العالية على التكيف مع المتغيرات العالمية المتسارعة.

ويعكس التقدم الإماراتي في هذا المؤشر العالمي نجاح السياسات الحكومية في تحويل الطموحات الوطنية إلى نتائج ملموسة، عبر منظومة عمل تعتمد على المرونة، والجاهزية، وتكامل الأدوار بين المؤسسات، بما ينسجم مع مستهدفات «نحن الإمارات 2031»، ويعزز من مكانة الدولة مركزاً عالمياً لصناعة المستقبل.

ولعل تصدر الإمارات عالمياً في مؤشرات الابتكار الحكومي، والقدرة على تحديد الأولويات الاستراتيجية، والمرونة في تنفيذ الخطط، وفائض الميزانية، يؤكد أن الحكومة الإماراتية لا تكتفي بمواكبة المتغيرات، بل تعمل على استباقها وصناعة الفرص انطلاقاً منها. كما أن تحقيق مراتب متقدمة عالمياً في مؤشرات الرضا عن الخدمات الحكومية، والتكيف، والتوظيف، يجسد نجاح الدولة في بناء بيئة متكاملة تركز على جودة الحياة وتمكين الكفاءات الوطنية واستقطاب المواهب العالمية.

إن ما تحقق اليوم يعبر عن رؤية قيادية استثنائية آمنت منذ البداية بأن المستقبل لا يُنتظر بل يُصنع، وأن الحكومات الناجحة هي التي تملك القدرة على الابتكار المستمر، وتطوير أدواتها، والاستعداد الدائم للتحديات. ومن هنا أصبحت الإمارات مثالاً عالمياً في الحوكمة الحديثة والإدارة الحكومية الذكية.

Twitter
WhatsApp
Al Jundi

الرجاء استخدام الوضع العمودي للحصول على أفضل عرض